المغانم المطابة في معالم طابة
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَإِنِّي آخِرُ الأنْبِيَاءِ، وَإِنَّ مَسْجِدِي آخِرُ الْمَسَاجِدِ» (١).
وفي رواية يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الأنصَاري قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا صَالِحٍ هَلْ سَمِعْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَذْكُرُ فَضْلَ الصَّلاةِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ، أَوْ كَأَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ».
خرّجه مسلم (٢).
وأخرج البخاري قال: «صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ» (٣).
وأخرج الموطأ بلفظ البخاري. وأخرج الترمذي بلفظ الرواية الأولى، وقال: «خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ» (٤).
وأخرج النسائي الرواية الثانية بطولها (٥).