Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٢١١

أطم الجَوَّانِيَّةِ، وكان بنو الجذماء بين مقبرة بني عبد الأشهل (١)، وبين قصر ابن عرك، وكان لهم أطم هنالك يقال له الأبيض، ثم انتقلوا إلى راتج.

وكان بنو عكوة وهم رهط بني عكم في منازل بني حارثة، وكان لهم الأطم الذي هنالك يقال له أطم بني عكم.

وكانت بنو مرابة في شامي بني حارثة، ولهم الأطم الذي يقال له الحال في مال ابن مسافع، والمال الذي عند عفيرا مال خالد بن عقبة (٢)، والأطم الذي يقال له الشَّبْعَان، وهو الأطم الذي في ثَمْغ صدقة عمر بن الخطاب ﵁ (٣).

وكان برَاتِج ناس من اليهود، وكان راتجٌ أطماً وبه سميت تلك الناحية راتِجَاً، ثم صار لبني الجذماء ثم صار بعد لأهل راتج الذين كانوا حلفاء في بني عبد الأشهل، وهو الذي يقول له قيس بن الخطيم (٤):

ألا إن بين الشرعبي وراتج .. ضراباً كتخذيم السَّيالِ (٥) المعصد