Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٢٠٩

أطم بشر في الدار [التي (١)] يقال لها دار المعاويين، كان لبشر أخي معاوية بن الحارث بن بُهْثة.

[و] (٢) كان بنو ماسكة قريبين من صدقة مروان مما يلي صدقة النبي ﷺ، وكان لهم الأطمان اللذان في القُفِّ (٣) في القُرَيَّة، وكان لهم الأطم الذي في مال إسماعيل بن زيد بن ثابت (٤).

وكان بنو محمم في المكان الذي يقال له بنو محمم، وكان لهم المال الذي يقال له خُنافة، كان رجل منهم قطع يد رجل في الجاهلية، فقال المقطوع: اعطني خُنافة عقلاً بيدي، فأبوا، وحَفَرَ الذي قطعه كُوَّةً في خُنافة ثم أخرج يده منها من وراء الحائط وقال: اقطع، فقطع يده، فقال حين قطع يده:

الآن قد طابت ذرى خُنافة … طابت فلا جوع ولا مخافة

وكان بنو زعورا عند مَشْرَبَة (٥) أم إبراهيم ابن النبي ﷺ، ولهم الأطم الذي عندها، وكان الأطم الذي في مال جحاف لبعض من كان هنالك، وكان بنو زيد اللات قريباً من بني غصينة، وهم رهط عبد الله بن سلام.

وكان بنو قينقاع عند منتهى جسر بطحان مما يلي العالية، وكان هناك سوق من أسواق المدينة، وكان لهم الأطمان اللذان عند منقطع الجسر على يَمينك وأنت ذاهب من المدينة إلى العالية إذا سلكت الجسر، وأطمان عند الحشاشين عند المال الذي يقال له حبرة، وأطم عند الحائط الذي يقال له ذو الشهر.