وروى الزبير بسند عن ربيعة بن عثمان (١) أن رسول الله ﷺ نَهى الأنصار أن يهدموا آطامهم (٢) وقال: «إنها من زينة المدينة» (٣).
فكان بنو أنيف بقباء، وكان لهم الأطم الذي يقال له الأجش، عند البئر التي يقال لها لاوة، وكان لبيجان (٤) بن عامر بن مالك بن عامر بن أُنيف، وكان لهم الأطمان اللذان يقال لهما النواحان (٥)، كانا عند مجلس بني أنيف، وكان لهم الأطم الذي /٦٩ يقال له الهجيم (٦) كان موضعه عند قرن بئر إسلام، كان لبني عبيد بن الحمير بن مالك بن عامر بن أنيف، وكان لهم أطم في دار محمد بن سعيد بن محمد الأنيفي، موضعه إلى جنب بئر الغدق (٧)، في دار حميد بن دينار مولى عبد الله بن أبي أحمد (٨)، كان لوبرة بن ثعلبة الأنيفي (٩)،