Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٢٠٣

قال الزبير: حدثنا محمد بن الحسن (١) عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدي (٢)

عن طلحة بن خراش (٣) عن عبد الملك بن جابر بن عتيك (٤) عن جابر بن عبدالله (٥) يرفعه قال: «أقبل موسى وهارون ﵉ حَاجَّين، فمرا بالمدينة فخافا من يهود فخرجا مستخفيين، فنَزلا أُحُدَاً، فغَشِيَ هارونَ الموتُ، فقام موسى فحفر له، وَلَحَدَ، ثم قال: يا أخي إنك تَموت، فقام هارون فدخل في لَحْدِهِ فَقُبِضَ، فَحَثَا عليه التراب» (٦).

قالوا: وكان بالمدينة قرى وأسواق من يهود بني إسرائيل، وكان قد نزلها أحياء من العرب، وكانوا معهم، وابتنوا الآطام والمنازل، فكان ممن كان مع يهود من قبائل العرب قبل نزول الأوس والخزرج عليهم بنو