Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ١٤٦

فأنتَ الذي نرجوه حياً ومَيِّتاً … لِصَرْفِ خُطوبٍ لا تَزِيغُ إلى صَرْفِ (١)

عليكَ سلامُ اللهِ عِدَّةَ خلقه … وما يقتضيهِ من مَزِيدٍ ومن ضِعْفِ

قال: فما هو إلا أن وصل الرَّكْبُ إلى المدينة، وقرأ على قبر النبي ﷺ هذا الشِّعْرَ، وبَرِئ الرجل في مكانه، فلما قَدِم الذي استودعه إياه، وجده كأنه لم يُصِبْه ضُرٌّ قط. (٢)