Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين صفر

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٢٩٤

• - وقَدِمَ عليه الملكُ المُظَفَّرُ صاحبُ حَماةَ في سَلْخ مُحَرَّم، فخَرَجَ لتَلَقِّيهِ والجيشُ جميعُهُ، وخَلَعَ عليهِ خِلْعةَ السَّلطنة (١).

٩٩٣ - وفي يوم السَّبتِ التّاسع والعشرينَ من المُحَرَّم تُوفِّيت الشَّيخةُ المُسْنِدةُ أُمُّ الخَيْرِ ستُّ العَرَبِ (٢) بنتُ شَمْس الدِّينِ يحيى بنِ قايمازَ بنِ عبدِ الله التّاجيِّ الكِنْدِيِّ، ودُفِنَت في هذا اليوم بسَفْح قاسِيُونَ.

وهي أُمُّ العَدْل ناصر الدِّينِ سُلَيمانَ بنِ عبدِ العزيز التَّنُوخيِّ.

رَوَت عن سيِّدِها أبي اليُمْن الكِنْدِيّ، وابنِ طَبَرْزَد، وبالإجازةِ عن جماعةٍ منَ الأصْبَهانيِّين.

ومَولدُها في شَهْرِ ربيع الآخِرِ سنةَ تسع وتسعينَ وخَمْسِ مئة.

صَفَر

٩٩٤ - وفي يوم الاثنينِ مُنْتَصفِ صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ الأجَلُّ شَمْسُ الدِّينِ عُمَرُ (٣) بنُ إسحاق بنِ وَفاءٍ النّاصِريُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُونَ بتُربةٍ مَعْروفةٍ به.

وكانَ رجُلًا جيِّدًا من بقايا الدَّولةِ النّاصِريّة. ولهُ وَقْفٌ وَبِرٌّ، حَضَرْتُ جِنازَتَهُ.