تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
• - وحَكَمَ القاضي شَمْسُ الدِّينِ مُحمدُ بنُ مُحمدِ بنِ بَهْرام الكُرْدِيُّ الكُورانِيُّ الأصلِ الشّافعيُّ، المعروفُ بالدِّمَشْقيِّ، بدمشقَ في يوم الجُمُعةِ السّادسِ والعشرينَ من صَفَرٍ نيابةً عن قاضي القُضاةِ بَهاءِ الدِّينِ ابنِ الزَّكيِّ (١).
٩٩٥ - وفي ليلةِ الاثنينِ التّاسع والعشرينَ من صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ بَدْرُ الدِّينِ خليلُ (٢) بنُ يوسُفَ بنِ خليلِ العَدَوِيُّ الإرْبِليُّ، المعروفُ بابنِ الفَحّام.
رَوَى عن الفَقيهِ بَهاءِ الدِّينِ ابنِ الجُمَّيْزِيِّ. وكانَ شيخًا لهُ زاويةٌ وجماعةٌ.
ومَولدُهُ سنةَ تسع وستِّ مئة بإرْبِلَ.
٩٩٦ - وفي يوم الأربعاءِ سابعَ عَشَرَ صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ عِزُّ الدِّينِ مُحمدُ (٣) بنُ عليِّ بنِ إبراهيمَ بنِ شَدّاد، بالقاهرةِ، ودُفِنَ من يومِهِ بسَفْح المُقَطَّم، وصَلَّيْنا عليهِ بدمشقَ في ثامنَ عَشَرَ ربيع الأوّل.
وكانَ رجُلًا مَشْهورًا في الدَّولةِ، مُكَرَّمًا. وجَمعَ سِيرةَ الملكِ الظّاهِر (٤)، وكانَ يُؤرِّخُ ويُحِبُّ التَّواريخ. ورَوَى شيئًا منَ الحديثِ عنِ المُعَظَّم تُوْرَانْشاه بنِ صَلاح الدِّين.