Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين ذو القعدة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٢٨٥

وكانَ ملكَ حَماةَ سنةَ اثنتينِ وأربعين، وعُمُرُهُ عَشْرُ سِنين.

ومَولدُهُ في ربيع الأوّلِ سنةَ اثنتينِ وثلاثينَ وستِّ مئة بقلعةِ حَماةَ.

وصُلِّيَ عليه بدمشقَ يومَ الجُمُعةِ السّادسِ والعشرينَ منَ الشَّهرِ المَذكور.

• - وفي عَشِيّةِ الاثنين خامسَ عَشَرَ شَوّالٍ مَرَّ بدمشقَ الأميرُ عَلَمُ الدِّينِ أبو خُرْصٍ المَنْصوريُّ الحَمَويُّ مُتَوجِّهًا إلى القاهرةِ إلى حَضْرةِ السُّلطانِ من جهةِ الملكِ المُظَفَّرِ وَلِدِ الملكِ المَنْصورِ صاحِبِ حَماة، فأُجِيبَ إلى ما سَألَه، وكُتِبَ تَقليدُهُ بحَماةَ على عادةِ والدِهِ في الشَّهْر المَذْكور (١).

• - وتَوَجَّهَ الرَّكْبُ الشّاميُّ من دمشقَ يومَ الاثنينِ مُنْتَصفِ شَوّال، وكانَ رَكْبًا كبيرًا (٢).

ذو القَعْدة

• - توجَّهَ الأميرُ عَلَمُ الدِّينِ الدَّوَادَارِيُّ إلى القاهرةِ يوم السَّبتِ حادي عَشَرَ ذي القَعْدة بطَلَبٍ منَ السُّلطان (٣).

٩٧٤ - وفي يوم الأحدِ السّابع والعشرينَ من ذي القَعْدة تُوفِّي عِزُّ الدِّينِ عبدُ العزيز (٤) بنُ أحمدَ بنِ رَمَضانَ الدِّمَشْقيُّ، ودُفِنَ بمَقابرِ بابِ الصَّغير.

وكانَ رجُلًا جيِّدًا. سَمِعَ من عبدِ الحقِّ بنِ خَلَف، ولم يُحَدِّث.

وهُو والدُ سَيْفِ الدِّينِ أبي بكر (٥).