Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين ذو الحجة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٢١٩

• - وفي شَهْرِ ذي القَعْدة أخرجَ السُّلطانُ بدْرُ الدِّينِ سلامُش (١) ابنَ المَلِكِ الظّاهِر، وجميعَ العِتْرةِ الظّاهريّةِ من النِّساءِ والاتباع لهُم منَ الخَدَم وغيرِهِم من الدِّيارِ المِصْريَة، وجَهَّزَهُم إلى الملكِ المَسعودِ نَجْم الدِّينِ خَضِرِ بالكرك.

٨٣٥ - وفي العَشْر الأخيرِ من ذي القَعْدة تُوفِّي العَدْلُ عِزُّ الدِّينِ أبو القاسم (٢) ابنُ الرَّبيع بنِ أبي القاسم اللَّخْمِيُّ بطريقِ الحِجازِ بمَنزلةٍ اسمُها شجْوةُ (٣).

• - وفي يوم الخميسِ التّاسع والعشرينَ من ذي القَعْدةِ اسْتَسْقى النّاسُ بدمشقَ، وخَطَبَ بُرهانُ الدِّينِ الإسْكَنْدَريُّ نائبُ الخَطِيب. وكانَ ذلك بالمُصَلّى (٤).

٨٣٦ - وفي يوم الخميسِ التَاسع والعشرينَ من ذي القَعْدةِ تُوفِّي الشَّيخُ كمال الدِّينِ مُكَثِّرُ (٥) بنُ غالب بنِ مُحمدٍ الأنصاريُّ، ودُفِنَ يومَ الجُمُعةِ مُستهلّ ذي الحِجّةِ بمقابرِ بابِ الفَرادِيس.

وسَمِعَ الحديثَ، ولهُ نَظْم. وأجازَ لنا ما يَروِيه.

ذو الحِجّة

٨٣٧ - وفي يوم الجُمُعةِ مُستهلِّ ذي الحِجّةِ تُوفِّي قاضي القُضاةِ نَفِيسُ الدِّينِ ابنُ شُكْرٍ (٦) المالكيُّ بالدِّيارِ المِصْريّة.