تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
٨٢٨ - وفي شوّالٍ تُوفِّي الأميرُ نورُ الدِّينِ عليُّ (١) ابنُ الملكِ الظّاهرِ عليِّ ابنِ العزيزِ مُحمدِ ابنِ الظّاهرِ غازي ابنِ صَلاح الدِّينِ يوسُفُ بنِ أيوبَ بالقاهرة، وعُمُرُهُ نحو من ست (٢) وعشرينَ سنة.
وكانت لهُ جِنازةٌ حَفِلةٌ، وحَزِنَ النّاسُ لفَقْدِه، وكانَ شابًّا حَسَنَ الصُّورة، تامَّ الخِلْقةِ، بارعَ الحُسْن، عندَه عَقْل وسكُونٌ، وكَرَم وشجاعة، وأخلاقٌ مُلوكِيّةٌ. وكانت والدتُهُ زوجةَ الأميرِ بَدْرِ الدِّينِ بَيْسَرِيِّ (٣).
ذو القَعْدة
٨٢٩ - وفي يوم الأحدِ رابع ذي القَعْدةِ تُوفِّيتِ الشَّيخةُ الصّالحةُ أسماءُ (٤) بنتُ زَيْنِ الأُمناءِ أبي البَرَكاتِ الحَسَنِ بنِ مُحمدِ بنِ الحَسَنِ بنِ هِبةِ الله بنِ عَساكِر، ودُفِنَتْ ضُحَى نهارِ الاثنينِ ظاهرِ دمشقَ.
سَمِعَتْ من والدِها، وأجازَها أبو رَوْح، والمُؤَيَّدُ، وزَينبُ الشَّعْرِيّة، والقاسمُ ابنُ الصَّفّار، وعبدُ الرَّحيم ابن السَّمْعانِيِّ، وغيرُهُم.
٨٣٠ - وفي يوم الجُمُعةِ سادسَ عَشَرَ ذىِ القَعْدةِ تُوفِّي الشَّيخُ المُحَدِّثُ شَرَفُ الدِّينِ مُحمدُ (٥) بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ عيسى بنِ مُحمدٍ القُرَشيُّ