Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين جمادى الآخرة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ١٨٦

جُمادى الآخرة

٧٨٥ - وفي يوم الخميسِ ثاني جُمادى الآخرةِ تُوفِّي الأميرُ عِزُّ الدِّينِ أيْبَكُ (١) الشُّجاعيُّ الصّالحيُّ العِمادِيُّ، والي الوُلاة بحَورانَ والصَّفقةِ (٢) القِبْليّة، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ.

وكانَ صارِمًا، عفيفًا، أمينًا، شديدًا على أهلِ الرِّيَب. وبَلَغَ منَ العُمُرِ خَمْسًا وثمانينَ سنة. وكانَ أستاذَ دارِ مُعْتِقِه الصّالح إسماعيلَ، وتَنقَّلَتْ به الأحوالُ، وكانَ الملكُ الظّاهرُ يعتمدُ عليه، ويَتحقَّقُ أمانتَهُ، وهو مسموعُ الكلمةِ عندَهُ. وعُزِلَ وقُطِعَ خُبزُهُ، ولَزِمَ بيتَهُ قبلَ مَوتِه بأشْهُر.

٧٨٦ - وفي يوم الجُمُعةِ ثالثِ جُمادى الآخرةِ دُفِنَ الصَّدْرُ مُحْيي الدِّينِ أبو القاسم (٣) بنُ عبدِ الكريم بنِ الحَسَنِ ابنُ الكُوَيِّسِ العامِرِيُّ بمقابرِ بابِ الصَّغير، وكانت وفاتُه بالصُّبَيْبة (٤).

وظَهَرَ سماعُهُ على جعفرٍ الهَمْدانيِّ بعدَ مَوتِه.

٧٨٧ - وفي يوم الجُمُعةِ عاشر جُمادى الآخرةِ تُوفِّي الحاجُّ شَرَفُ (٥) بنُ مُحْسِنٍ التَّلِّيُّ النَّسّاجُ، ودُفِنَ من يومِه بسَفْح قاسيُون.