تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
• - وفي يوم السَّبتِ [العشرينَ] (١) من جُمادى الأولى أُحْضِرَ إلى السُّلطانِ بالميدانِ الأخضرِ (٢) ظاهرَ دمشقَ أميرُ آخُر (٣) مَنْكُوتَمر بنُ هُولاكو أسيرًا تحتَ الحَوْطة. وأخْبَرَ أنَّ التَّتارَ على عَزْم الحَركةِ والرُّكوب. فخَرَجَ أمْرُ السُّلطانِ بعَرْضِ الجُيوشِ والاهتمام بأمْرِ الجِهادِ ومُلْتَقاهُم. وكانَ المذكورُ أسَرَهُ كَشّافةُ السُّلطانِ من كَيْنُوكَ (٤).
٧٨٣ - وفي يوم الخميسِ الخامسِ والعشرينَ من جمادى الأولى تُوفِّي ناصِرُ الدِّينِ نَصْرُ الله (٥) بنُ القَمَرِ من كَفْرَبْطَنا (٦). وكانَ رجلًا جيِّدًا، حَضرْتُ في بُستانِه غيرَ مرّة، وسَمِعَ بقِراءَتي.
٧٨٤ - وفي جُمادى الأولى تُوفِّي شمْسُ الدِّينِ مُحمدُ (٧) بن محمودِ بنِ أحمدَ بنِ أبي الفَوارِسِ الجَزَريُّ التّاجرُ.
أجازَ لنا على يَدِ ابنِ الخَبّاز. وذَكَرَ أنَّ مَولدَهُ سنةَ ثمانٍ وستِّينَ وخَمْسِ مئة بالجَزيرة (٨). وأنّه سَمِعَ على الإمام أبي الفَرَج ابنِ الجَوزِيِّ ببغدادَ. وقيل: إنّ وَفاتَه في العام الذي قبلَ هذا. واللهُ أعلم.