Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين جمادى الأولى

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ١٨١

فلمّا كانَ آخرُ النَّهارِ ليلةَ الخميس العشرينَ من ربيع الآخر رُفِعَ التّابوتُ بالحِبالِ من السُّور، ودُخِل به إلى تُربةِ والدِه، ودُفِنَ في ضَرِيحِه وأُلْحِدَ، ودَخَل القبرَ القاضي عِزُّ الدِّينِ ابنُ الصائغ. ونَزَلَتْ أُمُّهُ في دارِ صاحبِ حِمْصَ، وأُكْرِمَتْ غايةَ الإكرام، وأُجْرِيَ لها الإقاماتُ. وعُمِلَ العَزاءُ بُكرةَ الجُمُعةِ الحادي والعشرينَ من ربيع الآخرِ بالتُّربةِ المذكورة، وحَضَرَهُ السُّلطانُ الملكُ المَنْصور، وأعيانُ الأمراء، وأربابُ الدَّولة، والوُعّاظُ والقُرّاءُ (١).

• - وفي العَشْرِ الآخرِ من ربيع الآخر عُزِلَ التَّقِيُّ تَوبةُ منَ الوزارة بدمشقَ، وباشَرَ عِوَضَهُ تاجُ الدِّينِ ابنُ السَّنْهُورِيِّ يومَ السَّبتِ التّاسعَ والعشرينَ من شهر ربيع الآخر (٢).

جُمادى الأولى

٧٧٥ - وفي يوم الثُّلاثاءِ ثاني جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ العَدْلُ أمينُ الدِّينِ أبو مُحمدٍ القاسمُ (٣) بنُ أبي بكرِ بنِ قاسم بنِ غَنِيمةَ الإرْبليُّ التّاجرُ، ودُفِنَ من يومِهِ بمقبُرةِ الصُّوفيّة (٤).

ومَولدُهُ بإرْبلَ سنةَ أربع أو خَمْس وتسعينَ وخَمْس مئة.