Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين جمادى الأولى

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ١٨٢

وكانَ من أعيانِ التُّجّار، ودَخَلَ العَجَمَ، وانتهى إلى خُوارِزْم. وسمِعَ "صحيحَ مسلم" على المُؤَيَّدِ الطُّوسيِّ بنَيْسابُورَ. وسافَرَ كثيرًا إلى الدِّيارِ المِصْريّة، ثم رَقَّ حالُهُ، وقَلَّ ما بيَدِه، وجَلَسَ يَشهَدُ معَ الشُّهودِ تحتَ السّاعات بدمشقَ.

سَمِعْتُ عليه "صحيحَ مسلم" بكَمالِه، بقراءةِ شَمْسِ الدِّينِ ابنِ أبي الفَتْح البَعْلَبَكِّيِّ بإفادة والدِي وحُضُورِه (١).

٧٧٦ - وفيَ يوم الأحدِ سابعَ جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ إبراهيمُ (٢) بنُ سعيدٍ الشّاغُوريُّ المُوَلَّهُ، المعروفُ بجَيْعانةَ، ودُفِنَ من يومِه بمقبُرةِ المُوَلَّهِينَ بسَفْح قاسِيُونَ، ولهُ منَ العُمُرِ نحو سبعينَ سنة، وكانت جنازَتُهُ جِنازةً حَفِلةً.

ولجماعةٍ من أهل دمشقَ فيه عَقيدةٌ حسنةٌ، ويذكُرُونَ عنه كراماتٍ، ومُكاشفاتٍ، معَ تَوَلُّهِهِ وعَدَم صَلاتِهِ وصِيامِه (٣).

٧٧٧ - وفي يوم الاثنينِ ثامنِ جُمادى الأولى تُوفِّي النُّورُ السّامِرِى أخُو سَيْفِ الدِّين (٤).

٧٧٨ - وفي يوم الأربعاء عاشِرِ جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ الصّالح كمالُ الدِّينِ أبو مُحمدٍ عبدُ الرَّحيم (٥) بنُ عبدِ الملكِ بنِ عبدِ الملكِ بنِ