تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
٦١٠ - وفي ليلةِ الأحدِ تاسعَ عَشَرَ المُحَرَّم تُوفِّي أبو عبدِ الله مُحمدُ (١) بنُ عبدِ المهيمن.
رَوَى عنِ ابنِ المُقَيَّر. وهُو من شُيوخ ديارِ مصرَ.
ضَبطَهُ ابنُ يونُسَ الإرْبِليُّ في "وَفياتِه".
• - وفي يوم الخميسِ الثّالثِ والعشرينَ من المُحَرَّم دَخلَ قاضي القُضاةِ شَمْسُ الدِّينِ ابنُ خَلِّكانَ إلى دمشقَ مُتَولِّيًا للقَضاء، وخَرجَ نائبُ السَّلْطنةِ الأميرُ عِزُّ الدِّينِ أيْدَمُرُ بجميع المَوكب والأُمراءِ لتَلَقِّيه، وخَرجَ أهلُ البلد، وتَلَقّاهُ النّاسُ إلى رَمْلِ مصر، وسُرَّ النّاسُ بولايَتِه سُرُورًا مُفْرِطًا، ومَدَحَهُ الشُّعراءُ، ولم يَبْقَ منَ الأدباءِ أحدٌ إلّا ومَدَحَهُ بغُرَرِ القَصائد. وقُرِئَ توقيعُهُ يومَ الجُمُعةِ الرّابعَ والعشرينَ منَ المُحَرَّم (٢).
صَفَر
٦١١ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ مُستهلّ صَفَرٍ تُوفِّي مُوفَّقُ الدِّينِ عبدُ الله (٣) بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرِ الله الأنصاريُّ، أصابَهُ قُوْلَنْجُ بعضَ ليلةٍ فماتَ بالقاهرة.