تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
عَتِيقُ (١) بنُ عبدِ الجبّارِ بنِ عَتِيقٍ الأنصاريُّ الصِّقِلِّيُّ فُجاءةً، جَلَسَ يَتَوضَّأُ على بِرْكةِ المدرسةِ المُقَدَّميّةِ (٢) فوَقعَ في البِركةِ فماتَ غَرِيقًا شَهِيدًا.
ومَولدُه بالإسكَندريّةِ سنةَ ثلاثٍ أو أربع وستِّ مئة.
وانتقَلَ إلى دمشقَ وعُمُرُهُ أربعُ سِنينَ، وسَمِعَ من ابنِ اللَّتِّي، وزَيْنِ الأُمَناء، وابنِ الزَّبِيدِيِّ، وجَماعة. وكانَ عَدْلًا، صالحًا، كثيرَ الدِّيانةِ والصَّلاة، مُتواضِعًا، ليِّنَ الكلمة. سَمِعَ منهُ الشَّيخُ جَمالُ الدِّينِ المِزِّيُّ. ودُفِنَ بتُربةِ القاضي عِزِّ الدِّينِ ابنِ الصّائغ بسَفْح قاسِيُون.
ولي منهُ إجازةٌ.
٦٠٢ - وفي ليلةِ السَّبتِ تاسع شوّالٍ تُوفِّي أبو مُحمدٍ عبدُ الغالِبِ (٣) بنُ أبي غانِم بنِ مُحمدٍ الحَلَبيُّ الصُّوفيُّ، ودُفِنَ يومَ السَّبتِ بمقبُرةِ بابِ النَّصْرِ ظاهرِ القاهرة.
وهُو من شُيُوخِي بالإجازة.
ذو القَعْدة
• - وفي يوم السَّبتِ سابع ذي القَعْدةِ بَرَّزَ السُّلطانُ الملكُ السَّعيدُ والعَساكرُ إلى مسجدِ التِّبن (٤).