• - وفي يوم السَّبتِ الخامسِ والعشرينَ من ذي القَعْدةِ انتقلَ السُّلطانُ بخَواصِّهِ إلى المَيْدانِ الذي أنشَأهُ بينَ مصرَ والقاهرة، ودَخلَتِ العَساكرُ إلى مَنازِلِهم، وبَطَلَتِ الحركةُ (١).
• - وفي يوم الأربعاءِ ثامِنَ عَشَرَ ذي القَعْدةِ عُزِلَ قاضي القُضاةِ مُحْيى الدِّينِ عبدُ الله ابنُ قاضي القُضاةِ شَرَفِ الدِّينِ ابنِ عَيْنِ الدَّولةِ عن قَضاءِ مصرَ وأعمالِها. وتَوَلَّى ذلكَ قاضي القُضاةِ تَقِيُّ الدِّينِ ابنُ رَزِينَ، مُضافًا إلى قضاءِ القاهرة (٢).
٦٠٣ - وفي ليلةِ الأحدِ الثاني والعشرينَ من ذي القَعْدةِ تُوفِّي أبو المَناقبِ فَرِيدُونَ (٣) بنُ هَمّام بنِ زَرِّيْنكمر بنِ رُسْتُم بنِ خاقانَ الدَّيْلَمِيُّ الشّافعيُّ الشِّيْرازِيُّ، بالقاهرة.
حَدَّثَ بـ"مجلسِ رِزْق الله التَّمِيميِّ" (٤) عن أبي بَكْرٍ عبدِ الله بنِ سابُورَ الشِّيرازِيِّ.