Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين رمضان

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٤٨٦

سِنين، ثم وَلِيَ الرَّحبة. وكانَ مُواظِبًا على شَنِّ الغارات، ونَهْبِ الجَشارات، وقَطْع الطُّرُقِ على التَّتار. وفيه كَرَمٌ، ودِيانةٌ، وسَعةُ صَدْرٍ، لا يُخِيبُ مَن سَألَهُ.

٤٤٨ - وفي ليلةِ الاثنينِ الثّامنِ والعشرينَ من رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ قُطْبُ الدِّينِ أبو بكرٍ (١) ابنُ القاضي شَمْسِ الدِّينِ عليِّ بنِ عبدِ الرَّحمن بنِ عبدِ الواحدِ بنِ مُحمدِ بنِ المُسَلَّم بنِ هِلالٍ الأزْدِيُّ، ودُفِنَ بسَفْح قاسيون.

رَوَى "الأربعينَ البُلدانيّة" (٢) لابنِ عَساكِر. سَمِعَ منهُ ابنُ عبدِ الكافي وغيرُه.

ولي منه إجازة.

٤٤٩ - وفي ليلةِ الأحدِ العشرينَ من رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ تاجُ الدِّينِ على (٣) بنُ أنْجَبَ بنِ عُثْمانَ بنِ عبدِ الله، المعروفُ بابنِ السّاعِي البغداديُّ، خازِنُ الكُتبِ بالمُسْتَنصرِيّة ببغدادَ، ودُفِنَ بمقبُرةِ الشُّونِيْزِيِّ.

سَمِعَ من عليِّ بنِ مُحمدِ بنِ عليٍّ المَوْصِليِّ وغيرِه. ورأيتُ خَطَّهُ في إجازةٍ في سنةِ ثمانٍ وأربعينَ وستِّ مئة. وكانَ فاضلًا، ولهُ تاريخٌ متأخِّرٌ (٤) لم يَزَلْ يَجمعُ فيه إلى أن ماتَ.