Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين رمضان

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٤٨٥

٤٤٦ - وفي يوم الاثنينِ الحادي والعشرينَ من رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ ظَهِيرُ الدِّينِ أبو المَحامدِ محمودُ (١) ابنُ القاضي رُكْنِ الدِّينِ أبي مُعاذٍ عُبَيْدِ الله بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الله الزَّنْجانِيُّ الشّافعيُّ الصُّوفيُّ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون تحتَ الكَهْف.

وكانَ شيخًا من أعيانِ الصُّوفية، من أصحابِ الشَّيخ شِهابِ الدِّينِ السُّهْرَوَرْدِيِّ. وكانَ أيضًا فقيهًا شافعيًّا، يَكتُبُ في الفَتاوى.

ومَولدُه في ليلةِ السَّبتِ الثّاني والعشرينَ من جُمادى الأولى سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ وخَمْسِ مئة بزَنْجانَ (٢).

وحَدَّثَ بـ"سننِ ابنِ ماجة"، وكتاب "عوارفِ المَعارف" وغيرِ ذلك.

ولي منهُ إجازةٌ، ورَوَى لنا عنهُ الشَّيخُ عليٌّ ابنُ العَطّار وغيرُه.

٤٤٧ - وفي الرّابع والعشرينَ من رَمَضانَ تُوفِّي عِزُّ الدِّينِ أيْبَكُ (٣) الإسْكَنْدَرِيُّ الصّالحيُّ بقلعةِ الرَّحْبة، ودُفِنَ بظاهِرِها، وهُو في عَشْرِ السِّتين.

وكانَ والي الشَّوْبكِ (٤) في أيام أُستاذِهِ الملكِ الصّالح نَجْم الدِّينِ أيوبَ، وكانَ لهُ اختصاصٌ بالملكِ المُعِزُّ التُّرْكُمانِيِّ. وفي الأيام الظّاهريّةِ تَولَّى بَعْلَبَك