Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين رمضان

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٤٨٣

شَمْسُ الدِّينِ الفارِقانِيُّ إلى النُّوبةِ (١) ومعَهُما ثلاثُ مئةِ فارس، فوَصَلُوا دَنْقَلة في ثالثَ عَشَرَ شوّال. فخَرجَ إليهِم مَلِكُها داودُ وأخوهُ ومَن عندَهُما على النُّجُبِ بأيدِيهِم الحِرابُ، وليسَ عليهِم ما يَقِي السِّهام غيرَ أكْسِيةٍ سُودٍ تُسَمّى الدَّكادِيكَ، فانهَزَمُوا، وقُتِلَ منهُم ما لا يُحْصَى، وأُسِرَ خَلْقٌ، وبِيعَ الرَّأسُ منَ السَّبي بثلاثةِ دَراهم، وانهَزَم داودُ إلى ملكِ مُلوكِ النُّوبةِ، وهو صاحبُ الأبواب، فقَبَضَ عليه وأرسَلَهُ إلى السُّلْطان. ورُتِّبَ على أهلِ دَنْقَلةَ الجِزْيةُ، وقُرِّرَ عليهِم حِمْلٌ في كلِّ عام. وبِيعَ سَبْيُهُم بالقاهرةِ بمئةٍ وعشرينَ ألفَ دِرهَم. واستَخدَمَ الصّاحبُ بهاءُ الدِّينِ على دَنْقَلةَ وأعمالِها عُمّالًا يَستَخرِجُونَ الجِزيةَ والخَراج.

رَمَضان

٤٤٣ - وفي يوم الاثنينِ مُستهلِّ رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ عبدُ الله (٢) بنُ شُكْرِ بنِ عليٍّ اليُونِينِيُّ الحَنْبَليُّ، ودُفِنَ بُكرةَ الثُّلاثاءِ بسَفْح قاسِيُون، وهو في عَشْرِ الثَّمانين.