تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
وأمَرَ برُفْقَتِه فقُطِّعَتْ أيديهِم وأرْجُلُهم من خِلاف، وكانوا أربعةَ عَشَرَ. فمنهُم مَن ماتَ ومنهُم مَن سَلِمَ.
• - وفي يوم الخميسِ السّابع والعشرينَ من رَجَبٍ اسْتَسْقَى النّاسُ بدمشقَ (١).
شَعْبان
٤٤١ - وفي ليلةِ الثّامنِ من شَعْبان تُوفِّي زَيْنُ الدِّينِ أبو عبدِ الله مُحمدُ (٢) ابنُ الشَّيخ أبي مُحمدٍ عُبَيدِ الله بنِ جِبريلَ الإخْمِيمِيُّ الكاتبُ، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح المُقَطَّم.
وكانَ كاتبًا حَسَنًا، وأدِيبًا فاضِلًا، وهُو في عَشْرَ السِّتين.
• - وفي يوم الخميسِ حادي عَشَرَ شَعْبانَ اسْتَسْقَى النّاسُ بدمشقَ مرّةً ثانيةً. وهذا اليومُ هُو آخرُ كانونَ الثاني.
٤٤٢ - وفي يوم الثُّلاثاءِ سابعَ عَشَرَ شَعْبانَ تُوفِّي أبو الطّاهرِ إسماعيلُ (٣) بنُ سُليمانَ بنِ بَدْرانَ بن أبي بكرِ بنِ عبدِ الغالبِ الأنصاريُّ الجِيْتِيُّ، ودُفِنَ يومَ الأربعاءِ بسَفْح المُقَطَّم.
سَمِعَ منِ ابنِ عِمادٍ الحَرّانيِّ. رَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ.
• - وفي يوم الاثنينِ مُستهلِّ شَعْبانَ تَوجَّهَ الأميرُ عِزُ الدِّينِ الأفْرَمُ والأميرُ