تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
سَنْجَرُ (١) الحِصْنيُّ الصّالحيُّ النَّجْمِيُّ، بدمشقَ، ودُفِنَ يومَ الجُمُعةِ بتُربَتِه بسَفْح قاسِيُون.
وكانَ من أعيانِ الأُمراءِ بدمشقَ. وكانت وَفاتُه بدَرْبِ الرَّيْحان.
• - وفي ليلةِ الجُمُعةِ رابع جُمادى الأولى احتَرَقَ سوقُ حِكْر السُّماقِ ظاهرَ دمشقَ.
٤٢٩ - وفي يوم الثُّلاثاءِ ثامنَ جُمادَى الأولى تُوفِّي الأميرُ سَيْفُ الدِّينِ الجَحافِيُّ (٢)، بدمشقَ.
• - وفي الثّالثِ والعشرينَ من جُمادى الأولى فُتِحَ حِصْن القُصَيْر، وهو بينَ حارِم وأنطاكيّةَ. وكانَ فيه قِسِّيسٌ تُعَظِّمُهُ الفِرَنْجُ ويَتَبرَّكُونَ به (٣).
جُمادى الآخرة
• - وفي يوم الخميسِ ثامنِ جُمادى الآخرةِ نَزَلَ التَّتارُ على قَلعةِ البِيرةِ وعِدَّتُهُم ثلاثونَ ألفًا، منهُم خمسةَ عَشَرَ ألفًا منَ المُغْل، وعَسكرُ الرُّوم المُقَدَّمُ عليهم البَرَواناهُ، وعَسكَرُ مارِدِينَ (٤)، ومنَ المَوصلِ والأكراد، وذلكَ بأمرِ أبَغا.