Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين جمادى الأولى

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٤٧٤

كمالُ الدِّينِ أبو الحَسَنِ عليُّ (١) بنِ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ بن الحَسَنِ ابنِ القاضي زَكيِّ الدِّينِ عليِّ بنِ مُحمدِ بنِ يحيى بنِ عليِّ بنِ عبدِ العزيزِ القُرشيُّ الدِّمشقيُّ، بدمشقَ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بتُربَتِهم بسَفْح جَبل قاسِيُون.

رَوَى عنِ الكِنْدِيِّ والسُّلَمِيِّ العَطّار، وابنِ الحَرَسْتانِيِّ. وكانَ يَشهَدُ تحتَ السّاعات. ولي منهُ إجازةٌ.

٤٢٦ - وفي الرّابع من جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ بُرْهانُ الدِّينِ أبو إسحاقَ إبراهيمُ (٢) بنُ يحيى بنِ غَنائم بن عليٍّ الحَرانِيُّ المُعَبِّرُ المعروفُ بالمَناخِليِّ، بالقاهرة، ودُفِنَ من يومِهِ بمقابرِ بابِ النَّصْر.

ومَولدُه في سنةَ ستِّ مئة تقريبًا بحَرّانَ. كُتِبَ عنهُ شيءٌ من نَظْمِه.

٤٢٧ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ رابعَ جُمادى الأولى تُوفِّي مُفِيدُ الدِّينِ مُحمدُ (٣) ابنُ الشَّيخ جَمالِ الدِّينِ أبي صالح عبدِ الله بنِ أبي أُسامةَ الحَلَبيُّ، ابنُ الأحْواضِيِّ، بقَريةِ حَراجِلَ من جَبل الجُرْديِين.

وكانَ مُفَنَّنًا يَعرِفُ المَنْطِقَ والفَلْسفة، ولم يَبْلُغ أربعينَ سنةً. وأبوهُ شَيخُ الشِّيعة، والمُقْتَدى به عندَهُم. ماتَ في حياةِ والدِه.

٤٢٨ - وفي يوم الخميسِ ثالثِ جُمادى الأولى تُوفِّي الأميرُ عَلَمُ الدِّينِ