تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
وكانَ شابًّا حَسَنًا.
٣٨٩ - وفي شوّالٍ تُوفِّي الشَّيخُ الحكيمُ زَيْنُ الدِّينِ سَعدُ الله (١) بنُ سعدِ الله بنِ سالم بن واصل الحَمَويُّ، بها.
وكانَ فاضلًا في الطِّبِّ، حاذِقًا، مُجرِّبًا، حَسَنَ المُعالجة، دَيِّنًا، صاحبَ مُروءةٍ وافرةٍ، ولهُ تَقدُّمٌ في الدَّولة.
ومَولدُه في صَفَرٍ سنةَ خَمْسٍ وثمانينَ وخَمْسِ مئة.
ذو القَعْدة
٣٩٠ - وفي ليلةِ السّابع من ذي القَعْدةِ تُوفي الشَّيخُ ضِياءُ الدِّينِ أَبُو عُمَرَ زُهَيرُ (٢) بنُ عُمَرَ بنِ زُهَيْرِ بنِ حُسَيْنِ بنِ عليِّ بنِ زُهَيْرِ بنِ عُقْبةَ بن تَلِيدِ بنِ مُحمدٍ الزُّرَعيُّ الحَنْبليُّ، المعروفُ جَدُّهُ بالدَّقيق، بزُرَع، ودُفِنَ منَ الغَدِ يومَ الاثنينِ بمقبُرةِ رأسِ المَنْجَعةِ القِبليّة.
ومَولدُه في عَشْرِ المُحَرَّم سنةَ ثَمانٍ وثمانينَ وخَمْسِ مئة بزُرَع.
وكانَ من فُقهاءِ بلدِهِ العُدُولِ الأعيان، وَيعرِفُ المساحةَ. ورَوَى الحديثَ عنِ ابنِ طَبَرْزَد، وابنِ الزَّنْف (٣).