Printed page ١/ ٤٥٧
الهَمْدانيُّ المعروفُ بابنِ العِمادِيّة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بعدَ الظُّهرِ بينَ المِيْناوَينَ ظاهرَ الإسكندريّة، وحَضَرَهُ جَمْعٌ كبيرٌ.
ومَولدُه في ثامنِ صَفَرٍ سنةَ سبع وستِّ مئة بالإسكنديّة. ولهُ تخاريجُ وجَمَعَ تاريخًا لبَلدِه ومُعجَمًا لنفسِه (١) عن ألفِ شيخ. سَمِعَ ببلدِهِ منِ ابنِ عِمادٍ وجماعة. ورَحَلَ إلى بغدادَ، وسَمِعَ من ابنِ القَطِيعيِّ، وابن رُوْزْبَة، وابن بَهْزوز، وابن اللَّتِّي، وجماعةٍ (٢). وسَمِعَ بالدِّيارِ المِصريّة والحِجازِ والشّام. ووَلِيَ التَّدْريسَ والحِسْبةَ بالإسكندريّة. وكانَ حافظًا، حَسَنَ الطَّريقة، جَميلَ السِّيرة، مُحْسِنًا إلى مَن يَرِدُ عليه منَ الطَّلبةِ، مُفِيدًا، حَسَنَ الأخلاق، ليِّنَ الجانب.
وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه، ورَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ.
٣٨٨ - وفي ليلةِ الخميسِ السّابع والعشرينَ من شوّالٍ تُوفِّي المُجِيرُ عُمَرُ (٣) ابنُ شَمْسِ الدِّينِ حُسَينٍ الطَّحانُ، ودُفِنَ بمقابرِ بابِ تُوْما.