Printed page ١/ ٣٦٥
ذو الحِجّة
٢٢١ - وفي ليلةِ الاثنينِ السادسِ من ذي الحِجّةِ تُوفِّي الشَّيخُ المُسنِدُ نجمُ الدِّينِ أبو بكرٍ مُحمدُ (١) ابنُ الشَّيخ المُحدثِ شَمْسِ الدِّينِ أبي الحَسَنِ عليِّ بنِ المُظَفَّرِ بنِ القاسم، ابنُ النُّشْبيِّ، الدمشقيُّ المُؤدِّبُ، بدمشقَ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمقبُرةِ بابِ الصَّغير.
ومَولدُه سَلْخَ المُحرَّم سنةَ إحدى وتسعينَ وخَمْسِ مئة.
سَمِعَ منَ الخُشُوعيِّ، والقاسم ابنِ عَساكِر، وحَنبل، وابنِ طَبَرْزَد، والكِنْديِّ، وابنِ الحَرَسْتانيِّ، وابنِ الخَصِيب، وأبي بكرٍ مُحمدِ بنِ يوسُفَ الطَّبَريِّ الآمُلِّي، وغيرِهِم.