Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين شوال

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٣٦١

الحَنْبليُّ الصَّحْراوِيُّ، بسَفْح جَبلِ قاسِيُون، ودُفِنَ هناكَ بالقربِ من تُربةِ الشَّيخ أبي عُمَرَ.

رَوَى عنِ الخُشُوعيِّ، وابنِ طَبَرْزَد، والكِنْدِيِّ.

وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه. رَوَى لنا عنهُ قاضي القُضاة، تَقِيِّ الدِّينِ الحَنْبَليُّ.

• - وفي الخامس والعشرينَ من رَمَضان وَصَلَ جماعةٌ منَ التَّتارِ إلى حَرّانَ فأمَرُوا مَن بَقيَ فيها بالخُروج والجَلاء، وأخْلَوْها بالكُلِّية فخَرِبَتْ ودثَرَتْ (١).

• - وفي الثّالثِ والعشرينَ من شَهْرِ رَمَضانَ انْبرَمَ الصُّلحُ بينَ السُّلطانِ وبينَ صاحبِ عكا، وقُرِئَ كتابُ الهدنةِ بذلكَ في هذا التاريخ بدارِ السَّعادة (٢).

شَوَّال

•- وفي سابع شوّالٍ قَدِمَ على السُّلطانِ رُسُلٌ من نُوّابِ التَّتارِ بالرُّوم، فسَمِعَ كلامهُم وعيَّنَ الأميرَ فَخْرَ الدِّينِ المَقَرِّي (٣)، والأميرَ مُبارِزَ الدِّينِ الطُّورِيَّ رَسُولَينِ إلى أبَغا. فتَوجَّها معَ رُسُل التَّتار واجتَمَعا أوّلًا بنوابِ الرُّوم ثم وَصَلا إلى أبَغا فتحَدَّثا معَهُ ولم يحصُل اتِّفاقٌ، ثمّ رَجَعا فوَصَلا دمشقَ خامسَ عَشَرَ صَفَرٍ سنةَ إحدى وسبعينَ وستِّ مئة. ووَصلَ السُّلطانُ إلى دمشقَ يومَ الأحدِ ثامنِ شوّالٍ من عكا بعدَ انعِقادِ الصُّلْح والهُدنة (٤).