Printed page ١/ ٣٦٠
أجازَ لي جميعَ ما يَروِيه، رَوَى لنا عنهُ قاضي القُضاةِ بَدْرُ الدِّينِ ابنُ جَماعةَ (١)
٢١٣ - وفي الحادي عَشَرَ من رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ صَفِيُّ الدِّينِ أحمدُ (٢) بن سعيدِ بنِ أحمدَ بنِ أبي بكرِ بنٍ الحُسَينِ النِّيْسابُورِيُّ، ثم اللَّهاوَرِيُّ، الصُّوفيِّ، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقبُرةِ بابِ النَّصْر.
ومَولدُه في العشرينَ من ربيع الأوّل سنةَ إحدى وتسعينَ وخَمْسِ مئة.
سَمِعَ جماعةً، وصَحِبَ الصّوفيّةَ وكانَ منَ المَشايخ المَشهورِينَ بالانْقِطاع والمَعرفةِ وجَمِيلِ الطَّريقة. وكانَ لطيفَ الأخْلاق، لَيِّن الجانب، حَسَنَ المَلْقَى، ورَوَى عن سِبطِ السِّلَفِيِّ.
٢١٤ - وفي يوم الأحدِ السّابعِ عَشَرَ من شَهْرِ رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ أبو مُحمدٍ عبدُ الوهَابِ (٣) ابنُ النّاصح مُحمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ سَعْدٍ المَقْدِسيُّ