Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين شهر رمضان

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٣٢٦

رَوَى عن عبدِ العزيز بنِ الأخضرِ وغيرِه. رَوَى عنهُ الدِّمْياطى (١).

وَلِيَ منهُ إجازةٌ.

١٦٥ - وفي ثاني عَشَرَ رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ رَضِىُّ الدِّينِ أبو الرِّضَا عُمَرُ (٢) بنُ عليِّ بنِ أبي بكرِ بنِ مُحمدِ بنِ بَركةَ بنِ مُحمدٍ الحَنفيُّ، المعروفُ بابنِ المَوْصليِّ، بالقاهرة، ودُفِنَ من يومِه بسَفْح المُقَطَّم.

ومَولدُه بمَيّافارِقِينَ سنةَ أربعَ عَشْرةَ وستِّ مئة.

تَفَقَّهَ، ودَرَّسَ، وأفتى، وحَدَّثَ. وكانَ أحدَ المَشايخ المَشهورينَ بالفَضْل والرِّئاسةِ والدِّيانة، ولهُ نَظْمٌ حَسَنٌ، وخَطٌّ جيِّدٌ.

• - وفي يوم الاثنينِ مُستَهل رَمَضانَ وصَلَتْ رُسُلُ صاحبِ المَرْقَبِ إلى السُّلْطانِ فصالَحَهُم مُناصَفةً، وقُرِّرَتِ الهُدْنةُ نحوَ عَشْرِ سِنين، ونَزلَ السُّلطانُ مَرْجَ صافِيْثا، وسارَ يومَ الأحدِ رابعَ عَشَرَ رَمَضانَ فأشرفَ على حِصْنِ عَكّار (٣)، ثم عادَ إلى المَرْج فأقامَ به إلى أنْ سارَ مرةً أخرى ونَزلَ على حِصْنِ عَكّار المذكورِ يومَ الاثنين الثاني والعشرينَ من رَمَضان، ونَصَبَ المَجانيقَ