Printed page ١/ ٣٢٥
وصَحِبَ فَخْرَ الدِّينِ ابنَ عَساكرٍ وأعادَ عندَه، ودَرَّسَ بالرَّواحيّة (١) بدمشقَ وهو شابٌّ في تسع وستِّ مئة. ثمّ وَلِيَ التَّدريسَ بحَماةَ، ثم وَلِيَ القَضاءَ بها سنةَ اثنتَين وخمسينَ وستِّ مئة واستمرَّ إلى أنْ ماتَ. وكانَ موفَّقًا في قضائِه، سالِكًا الطًريقةَ المَرْضيَة، ولهُ نَظْمٌ جيِّدٌ.
ومَولدُه [سنةَ] (٢) ثمانينَ وخَمْسِ مئة في شَعْبان، قيل: في النصفِ منهُ.
رَوَى عن إبراهيمَ بنِ المُظَفَّرِ ابنِ البَرْنيِّ، سَمِعَ منهُ بالمَوصِل سنةَ ستٍّ وتسعينَ وخَمْسِ مئة. رَوَى لنا عنهُ حَفيدُهُ قاضي القُضاةِ شَرَفُ الدِّينِ هِبةُ الله بنُ عبدِ الرَّحيم، وقاضي القُضاةِ بَدْرُ الدِّينِ ابنُ جماعةَ (٣) وغيرُهُما.
شَهْر رَمَضان
١٦٤ - وفي ليلةِ الأحدِ السّابع من شَهْرِ رمضانَ تُوفي الحَكيمُ نَجْمُ الدِّينِ أبو يوسفَ إسرائيلُ (٤) بنُ أحمدَ بنِ أبي الحُسَينِ بنِ علىِّ بنِ غالبٍ العُرْضىُّ الأصل، الدِّمشقىُّ المَولِد، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسفْح قاسِيُون.