Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين شوال

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٢٥٠

• - وفي غُرَةِ رَمَضانَ نَزلَ السُّلطانُ الملكُ الظّاهرُ على أنْطاكِيةَ، فخَرجَ إليه جماعةٌ من أهلِها يَطلُبونَ الأمان، وشَرَطُوا شُروطًا لم يُجِبْ إليها، وزَحفَ عليها فمَلَكها يومَ السَّبت رابعَ رمضان، وأُحصيَ مَن قُتِلَ فيها فكانوا فوقَ الأربعينَ ألْفًا، وتَخَلَّصَ منها جماعةٌ من أسرى المسلمينَ من حَلَبَ وغيرِها. ثم تَسَلَّمَ السُّلطانُ دَرْكُوشَ (١) في تاسع رَمَضان، وبَغْرَاسَ في ثالثَ عَشَرِه، وصالحَ أهلَ القُصَيْرِ والقِلاعَ المُجاورةَ له، وعادَ إلى دمشقَ فدَخَلَها في السّابع والعشرينَ من رَمَضان، وعَيَّدَ بقلعةِ دمشقَ (٢).

شَوّال

• - وفي سابع شوّال أرسلَ السُّلطانُ من دمشقَ ليفُوْنَ ابن صاحبِ سيس معَ جماعة إلى والدِه ليُسَلِّمُوهُ إليه، ويَتَسَلَّموا منه الأميرَ شمسَ الدِّينِ سُنْقُرَ الأشقَرَ، ففَعَلُوا ذلك، ووَصَلَ سُنْقُرُ الأشقرُ إلى دمشقَ في تاسعَ عَشَرَ شوّال، فتَلَقّاهُ السُّلطانُ واعتَنَقا، وسارا حتى نَزَلا في الدِّهْليز، وتَسَلَّمَ نُوّابُ السُّلطانِ من صاحب سِيس دَرْبَساكَ ورَعْبانَ (٣).