Printed page ١/ ٢٥١
وكان سُنْقُرُ الأشقرُ عندَ التَّتار، وإنّما سَعَى فيه صاحبُ سِيْسَ ليُخَلِّصَ وَلَدَهُ (١).
٦١ - وفي يوم الجُمُعةِ التّاسعَ من شوّالٍ تُوفِّي الشَّيخُ العالِمُ الأديبُ النَّحْويُّ عفيفُ الدِّينِ أبو الحَسَنِ عليُّ (٢) بنُ عَدْلانَ بنِ حَمّادِ بنِ عليٍّ الرَّبَعيُّ المَوْصليُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح المُقَطَّم.