تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
٣٨٥١ - وفي ليلة السَّبْت ثالث عَشَر شَوّال تُوفِّي بهاء الدِّين يوسُف (١) ابنُ القاضي جمالِ الدِّين أبي بكر بن عيّاش الخابوريُّ، المَعْروف بالرَّحَبيِّ، ببَعْلَبَك، عند والدِه، وكان قاضيًا بها وفقدَهُ أبوه ولم يبلغ الثلاثين من العُمُر.
٣٨٥٢ - وفي يوم الأحد الحادي والعِشْرين من شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ ناصرُ الدِّين مُحمدُ (٢) بنُ عيسى بن رَسْلان المِصْريُّ، ثم الدِّمشقيُّ ابن الشَّرائحيِّ، ودُفِنَ بمقابر الصُّوفية.
وكانَ رَجُلًا مُباركًا، كثيرَ الصَّوم والعبادة. ووَلِيَ مَشيخةَ الخانكاه بالقَصّاعِين مدّةً، ثم وَلِيَ مَشيخةَ الخانكاه الشِّهابية، وماتَ بها، وجاوزَ الثمانين.
ذو القَعْدة
٣٨٥٣ - في يوم السَّبْت الثاني عَشَر من ذي القَعْدة تُوفِّي زَيْنُ الدِّين عُمرُ (٣) بنُ يعقوبَ الحَمَويُّ النَّحّاسُ، أحد المؤذِّنين بجامع دمشق.
٣٨٥٤ - وفي يوم الأحد الثالث عَشَر من ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ الرئيسُ الصَّدْرُ الفاضلُ المُسْنِدُ تاج الدِّين أبو المَكارم محمدُ (٤) ابنُ الشَّيخ الجليل المُسْنِدِ الزّاهد بقيّة المَشايخ كمال الدِّين أحمد ابن زَيْن الدِّين مُحمد بن عبد القاهر بن هبة الله، ابنُ النَّصِيبيّ، الحَلَبيُّ، بمدينة حَلَب، ودُفِنَ عند المَقام، وكانت له جنازة مشهودةً.