تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
وبُرْهانُ الدِّين المؤذِّن، وعفيفُ الدِّين ابن مَرْزوق، ومُحيي الدِّين كاتب مَلِك الأمراءِ، وصِهْره فَخْرُ الدِّين المِصْريُّ (١).
٣٨٤٩ - وفي ليلة الاثنين ثامن شَوّال تُوفِّي الفقيه العَدْلُ شَمْس الدِّين محمدُ (٢) بنُ عبد الرَّحمن بن سُليمان بن فَزارة الكَفْريُّ الحَنَفيُّ، ودُفِنَ من الغد بمقابر باب الفَراديس.
وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، مَشْكورَ السِّيرة، يُحبّ الفُقراء ويَخْدمهم. ومرضَ مدّة بالاستسقاء وكانَ راضيًا شاكِرًا، وماتَ على خَيْر.
وهو ابنُ أخي الشَّيخ شهاب الدِّين الكَفْريّ، نفع الله به.
٣٨٥٠ - وفي ليلة الاثنين مُنْتصف شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ شَمْسُ الدِّين أبو عبد الله مُحمدُ (٣) ابنُ الشَّيخ شَرَف الدِّين نَصِير بن تَمّام بن مَعالي الأنصاريُّ الدِّمشقيُّ المؤذِّنُ بجامع دمشق، وصُلِّي عليه ظُهْر الاثنين بالجامع المَعْمور، ودُفِنَ في قَبْر والدِه بمقابر باب الفَراديس.
وكانَ مؤذِّنًا بالجامع من مُدّةٍ طَويلة، وكَبُر وضَعُف وهو مواظبٌ على الوظيفة والصُّعود إلى المنارة، وكان كثير الزِّيارة لقَبْر والدِه، مُلازمًا لذلك.
وهو ابنُ أخت العَدْل ضياء الدِّين يوسف بن تَمّام السُّلمِيّ الحَنَفيّ.
وسَمِعَ الحديثَ من نَجْم الدِّين ابن الشَّيْرَجيّ، والتاج عبد الوَهّاب بن عَساكر، وعبّاس بن نَصْر الحَمَويّ، وغيرهم، وحَدَّث.
ومولدُه في سنة أربع وثلاثين وست مئة بدمشق.