Skip to content

صحيح سنن النسائي (٢٧، ٢٨) باب تأويل قوله ﷿ ﴿فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان﴾

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ٣/ ٩٩٠

"فَإنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ". قالوا: نعم. فخطب الناس، ثم قال: "أَرَضِيتُمْ"، قالوا: نعم.

(صحيح الإسناد).

(٢٦) باب القود بغير حديدة

٤٤٤٧ - عن أنس: أن يهوديًا رأى على جارية أوضاحًا، فقتلها بحجر، فأتي بها النبي ﷺ وبها رمق، فقال:

"أَقَتَلَكِ فُلان؟ ". فأشار شعبة برأسه يحكيها: أن لا، فقال:

"أَقَتَلَكِ فُلان؟ ". فأشار شعبة برأسه يحكيها: أن لا، قال: "أَقَتَلَكِ فُلان؟ "، فأشار شعبة برأسه يحكيها: أن نعم، فدعا به رسول الله ﷺ، فقتله بين حجرين.

(صحيح): ق - مضى ٢٢ [٤٤١٧].

٤٤٤٨ - عن قيس: أن رسول الله ﷺ بعث سرية إلى قوم من خثعم، فاستعصموا بالسجود، فقتلوا. فقضى رسول الله ﷺ بنصف العَقل، وقال:

"إنِّي بَريء مِنْ كُلِّ مُسْلِم مَعَ مُشْرِك". ثم قال رسول الله ﷺ:

"أَلا لا تَرَاءى نَارَاهُمَا".

(صحيح) - الترمذي ١٦٧٠ [إرواء الغليل ١٢٠٧].

(٢٧، ٢٨) باب تأويل قوله ﷿ ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾

(١)

٤٤٤٩ - عن ابن عباس قال: كان في بني إسرائيل القصاص، ولم تكن فيهم الدية، فأنزل الله ﷿: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى﴾. إلى قوله: ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾. فالعفو أن يقبل الدية في العمد. واتباع بمعروف، يقول: يتبع هذا بالمعروف.

وأداء إليه بإِحسان ويؤدي هذا بإِحسان ذلك، تخفيف من ربكم ورحمة مما كتب على من كان قبلكم، إنما هو القصاص ليس الدية.

(صحيح): خ ٤٤٩٨.