Skip to content

صحيح سنن النسائي (٩) باب ذكر اختلاف طلحة بن مصرف، ومعاوية بن صالح على يحيى بن سعيد في هذا الحديث

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ٣/ ٨٤٨

فأمر لهم رسول الله ﷺ بذود وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من لبنها وأبوالها، فلما صحوا وكانوا بناحية الحرة، كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله ﷺ واستاقوا الذود، فبعث الطلب في آثارهم، فأُتي بهم فَسَمَّر أعينهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، ثم تركهم في الحرة على حالهم حتى ماتوا.

(صحيح): ق، انظر ما قبله.

٣٧٦٦ - عن أنس: أن نفرًا من عرينة، نزلوا في الحرة، فأتوا النبي ﷺ فاجتووا المدينة، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يكونوا في إبل الصدقة، وأن يشربوا من ألبانها وأبوالها، فقتلوا الراعي، وارتدوا عن الإِسلام، واستاقوا الإِبل، فبعث رسول الله ﷺ في آثارهم فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وألقاهم في الحرة.

قال أنس: فلقد رأيت أحدهم يكدم الأرض بفيه عطشًا، حتى ماتوا.

(صحيح): ق، انظر ما قبله.

(٩) باب ذكر اختلاف طلحة بن مصرف، ومعاوية بن صالح على يحيى بن سعيد في هذا الحديث

٣٧٦٧ - عن أنس بن مالك قال: قدم أعراب من عرينة إلى نبي الله ﷺ فأسلموا، فاجتووا المدينة حتى اصفرت ألوانهم، وعظمت بطونهم، فبعث بهم نبي الله ﷺ إلى لِقَاح له، فأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها، حتى صحوا، فقتلوا رعاتها، واستاقوا الإِبل، فبعث نبي الله ﷺ في طلبهم فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم.

(صحيح الإِسناد) - ومضى ١/ ١٦٠ - ١٦١.

قال أبو عبد الرحمن: قال أمير المؤمنين عبد الملك [بن مروان] لأنس وهو يحدثه، هذا الحديث: بكفر، أو بذنب؟ قال: بكفر.

٣٧٦٨ - عن عائشة ﵂ قالت: أغار قوم، على لِقاح رسول الله ﷺ، فأخذهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.

(صحيح الإسناد).

٣٧٦٩ - عن عائشة: أن قومًا أغاروا على لقاح رسول الله ﷺ، فأُتي بهم النبي ﷺ، فقطع النبي ﷺ أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.

(صحيح الإِسناد).