Skip to content

التوحيد لابن عبد الوهاب باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح، فكيف إذا عبده

التوحيد لابن عبد الوهاب

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٦٠

باب (١٩) ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح، فكيف إذا عبده؟

في الصحيح عن عائشة: "أن أم سلمة ذكرت لرسول الله ﷺ كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور، فقال: أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه تلك الصور؛ أولئك شرار الخلق عند الله" ١. فهؤلاء جمعوا بين فتنتين: فتنة القبور، وفتنة التماثيل.

ولهما، عنها، قالت: "لما نزل برسول الله ﷺ، طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها فقال -: وهو كذلك- لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. يحذر ما صنعوا، ولولا ذلك أبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا" ٢ أخرجاه.

ولمسلم عن جندب بن عبد الله قال: سمعت النبي ﷺ