Skip to content

التوحيد لابن عبد الوهاب باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما

التوحيد لابن عبد الوهاب

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٣٢

باب (٨) من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما

وقول الله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى﴾ ١.

عن أبي واقد الليثي قال: "خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط. فمررنا بسدرة ; فقلنا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ; فقال رسول الله ﷺ: الله أكبر، إنها السنن. قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ ٢ لتركبن سنن من كان قبلكم" رواه الترمذي وصححه.

فيه مسائل:

الأولي: تفسير آية النجم.