Skip to content

التوحيد لابن عبد الوهاب باب من سب الدهر فقد آذى الله

التوحيد لابن عبد الوهاب

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١١٤

باب (٤٤) من سب الدهر فقد آذى الله

وقول الله تعالى وقالوا: ﴿مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾ ١.

في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "قال تعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر أقلب الليل والنهار" ٢.

وفي رواية: "لا تسبوا الدهر ; فإن الله هو الدهر" ٣.

فيه مسائل:

الأولى: النهي عن سب الدهر.

الثانية: تسميته آذى الله ٤.

الثالثة: التأمل في قوله: "فإن الله هو الدهر" ٥.

الرابعة: أنه قد يكون سابا، ولو لم يقصده بقلبه.