الطحاوي؛ لأجل مجيئه في بعض الطرق (عن رجل) عن أبي حميد. قال الطحاوي:
فهذا منقطع على أصل مخالفنا، وهم يردون الحديث بأقل من هذا.
قيل: ولا يحتج علينا مجيئه في «مسلم»، فقد وقع منه أشياء لا تقوى عند المعارضة، فقد وضع الحافظ الرشيد العطار كتابا على الأحاديث المقطوعة المخرجة في «مسلم» سماه ب (غرر الفوائد في بيان ما وقع في مسلم من الأحاديث المقطوعة) وبينها الشيخ محيي الدين النووي في أول «شرح مسلم».
وما يقوله الناس: أن من روى له الشيخان فقد جاوز القنطرة، هذا أيضا من التحامل، والتساهل، فقد روى مسلم في «كتابه» عن ليث (١) بن أبي سلم، وغيره