ومن هذا الباب: الوضوء بنبيذ التمر، وهو الرقيق السيال على الأعضاء، عن أبي حنيفة ثلاث روايات: في رواية قال: يتوضأ به لحديث ليلة الجن (١)، ولم يجوز أصحابنا الاغتسال به؛ لأن النص ورد في الوضوء فقط؛ فيقتصر عليه، والرواية الثانية: أن التيمم أحب، والرواية الثالثة: أنه رجع عن الوضوء به وهو الصحيح.
• فائدة:
حديث أبي حميد الساعدي في صفة صلاة رسول الله ﷺ في «مسلم» (٢) وغيره، يشتمل على أنواع (منها): التورك في الجلسة الثانية. ضعفه