وقال في آخر «المنافع»: لما فرغت من جمع «شرح المنافع» وإملائه، وهو المستوفي من المستوفي، وله شرحان على الأخسيكثي «المنتخب» (١)، وله «المنار» في أصول الدين، وله «العمدة» (٢) في أصول الدين اعتنى جماعة من العلماء بشرحها، فشرحها المصنف شرعا سماه «الاعتماد في الإعتقاد» (٣)، وشرحها الأقشهري والشيخ عمر البخاري شرحها شرحا واسعا ضخما كبيرا، وشرحها القونوي شرحا سماه «الزبدة في شرح العمدة».
تفقه على شمس الأئمة الكردري (٤)، وروى «الزيادات» عن أحمد (٥) بن محمد العتابي. سمع منه الصغناقي (٦)