نَكِير، ولا رُؤية لِرَبِّنا في الآخِرَة، ولا زِيَادَة، وأنَّ عِلْم الله مَخْلُوق، ولا يَرَون السُّلْطَان، ولا جُمُعَة، ويُكَفِّرُون من يُؤمِن بِهذا؟ (١)
وقال بِإثْبَات الرُّؤية في تَفْسير سُورة يونس، وذلك في قَوله تَعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) [يونس: ٢٦]، حَيث أوْرَد مَا رُوي عن أنس ﵁ قال: سُئل رسول الله ﷺ عن قَوله تَعالى: (وَزِيَادَةٌ) قال: للذين أحْسَنُوا العَمَل في الدُّنيا لهم (٢) الْحُسْنى، وهي الْجَنَّة، والزِّيَادَة النَّظَر إلى وَجْه الله الكَرِيم (٣). وهو قَول أبي بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب في رِواية، وحذيفة، وعُبادة بن الصامت، وكعب بن عُجْرة، وأبي موسى، وصهيب، وابن عباس في رِواية، وهو قَول جَمَاعَة مِنْ التَّابِعِين، وهو الصَّحِيح في البَاب (٤).
ورَوى مُسلم في صحيحه (٥) عن صُهيب عن النبي ﷺ قال: إذا دَخَل أهْل الْجَنّة الْجَنّة قال الله ﵎: تُرِيدُون شيئًا أزِيدُكم؟ فيقولون: ألَم