Skip to content

ترجيحات السمين الحلبي - من آية 138 سورة آل عمران إلى آخر السورة المطلب الثاني: ألفاظ التضعيف عند السمين الحلبي

ترجيحات السمين الحلبي - من آية 138 سورة آل عمران إلى آخر السورة

عبد الله بن سليمان النملة

Printed page ٣٨

٥) وصف القول بأنه (لا حاجة إليه):

ومن ذلك قوله بعد أن ذكر تفصيل أحد الأوجه: "ولا حاجة إلى ذلك" (١)، وقال كذلك في تفصيل وجه آخر: "ولا حاجة تدعو إلى مثل ذلك" (٢).

٦) وصف القول بأنه (لا وجه له):

ومن ذلك وجه الإعراب الذي ذكره في قول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾ [آل عمران: ١٥٤]، فذكر القول الثاني أن (كل) بدلٌ من اسم (إن)؛ قال: "نقله مكي عن أبي الحسن … ولا وجه له" (٣)، وكذلك قوله في أحد الأقوال التي استحسنها شيخه أبو حيان: "ولا وجه لأحسنيته" (٤).

٧) وصف القول بأنه (لا يجوز):

ومن ذلك قوله: "و (مَنْ) موصولة … ولا يجوز أن يكون شرطًا" (٥)، وقوله عن أحد الأقوال: "وهذا ينبغي ألا يجوز" (٦).

٨) وصف القول بأنه (ليس بظاهر):

قال ﵀ في الاستدراك على قول شيخه أبي حيان: "وليس بظاهر، لأن هذه المادة لا تتعدَّى باللام" (٧).