Skip to content

ترجيحات السمين الحلبي - من آية 138 سورة آل عمران إلى آخر السورة ١) مذاهب أهل العلم في المسألة

ترجيحات السمين الحلبي - من آية 138 سورة آل عمران إلى آخر السورة

عبد الله بن سليمان النملة

Printed page ٣٢٧

أحدها: أنه السامع المتأتِّي منه ذلك.

الثاني: غيرُ الرسول، والخطاب له تشريفًا.

والثالث: الخطاب له تأكيدًا" (١).

•

ترجيح السمين الحلبي ووجه الترجيح:

يظهر أن السمين الحلبي يرجِّح أن الخطاب في الآية على العموم لكل من يتوجه إليه الخطاب فيها، ويظهر هذا الترجيح من وجهين:

الأول: أنه بدأ المسألة بالتذكير بمعنى هذا القول إشارة إلى أنه هو المعتمد عنده، ثم أشار بعد ذلك إلى الخلاف وذَكَرَ الأقوال في المسألة. فالقول الأول هو المعتمد عنده، والذي صرح به قبل ذكر الخلاف.

الثاني: أنه في المسألة السابقة استبعد أن يكون المخاطب في الآية الرسول ﷺ عندما ذكر الأقوال في سبب النزول فقال: "فهذه الآية مُسليةٌ لذلك الواقع في نفسه، وليس المخاطب بذلك رسول الله".

•

دراسة المسألة:

١) مذاهب أهل العلم في المسألة:

اختار بعض المفسرين القول الأول (٢).

والجمهور على القول الثاني (٣)، وهو مقتضى قول قتادة (٤).

وأما القول الثالث فقد ذكره بعض المفسرين من غير ترجيح (٥).