مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وابن السكن: "شعرتين" وهو وهم، والمعروف والمحفوظ المذكور في الأحاديث: شعيرتين.
وقوله: (فقالوا حبة في شعرة) (١) كذا في كتاب الأنبياء.
الشين مع الغين
(ش غ ر)
قوله: (نهى عن نكاح الشِّغار) (٢) بكسر الشين، فسره في الحديث. قيل: أصله من النكاح سمي به. وقيل: من رَفع الرِّجْلِ، لأنه من هيئته (٣). وقيل: من رفع الصداق فيه، وبعده منه (٤).
(ش غ ف)
قول البخاري في التفسير: (وأما شغفها من الشغوف) (٥) لم تزل العرب تقول فلان مشغوف بفلانة أي برّح به حبها ومنه قوله تعالى: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ [يوسف: ٣٠] وتأتي بعد في الشين والعين بتمامه.
وقوله: (شغفني رأي من رأى الخوارج) (٦) ضبطناه بالعين والغين معًا أي: لصق بقلبي وداخله، والشغاف: حجاب القلب. وقيل: سويداؤه، وهو أيضًا الشغف، ويكون شغفني أيضًا أي عُلق بي وقيل ذلك معًا في قوله تعالى: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. وعلى رواية العين المهملة يكون بمعنى ما تقدم أي: لصق بأعلى قلبي شغفته أعلاه، وهو معلق النياط قال أبو عبيد: المشغوف بالمعجمة الذي بلغ حبه شغاف قلبه وبالمهملة الذي خلص الحب إلى قلبه فأحرقه ويكون أيضًا بمعنى أفزعني وراعني قال الهروي: الشغف الفزع حتى يذهب بالقلب، وقد مر تفسير الشعف بالعين المهملة