Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي فصل الاختلاف والوهم

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٢٦١

(ش ع ل)

قوله: "واشتد اشتعال القتال". وقوله: حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها" يعني الحرب أي: عظم أمرها واحتد، شبهها باشتعال النار وهو التهابها، ويستعمل أيضًا في الحرب.

وقوله: (يتبعني بشعلة من نار) (١) وانطفت شعلة، كلاهما: بضم الشين، الشعلة ما اتخذت فيه النار، والتهبت فيه من شيء، وأشعلتها: ألهبتها.

(ش ع ن)

قوله: (فجاء رجل مُشعانٌ الرأس) (٢) بضم الميم وسكون الشين وتشديد النون أي: منتفشه قال الأصمعي: رجل مشعان وشعر مشعان، ثائر مفترق، وهو المنتفش، هذا المعروف. وقال المستملي: هو الطويل جدًّا، البعيد العهد بالدهن الشعث.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: في الحج: فيمن طاف حل (ما هذه الفتيا التي تشغفت أو تشغبت) (٣) بالفاء والباء، وروي بالعين المهملة في الآخر أيضًا أي: تفرقت واختلفت اختلطت، وقد ذكرناها وجملة الاختلاف في لفظها ومعناها في حرف الفاء.

وكذلك الخلاف في قوله: يتبع شعف الجبال، وقد فسرناها.

وقوله: (لَوْ سَلَكَتِ الأَنْصَارِ وَادِيًا أَو شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ) (٤) وفي رواية منصور: "واديًا وشعبًا"، كذا للعذري، ولغيره: وشعبة، والصواب رواية العذري والأول أوجه بدليل آخر الحديث.

وقوله: (كلف بأن يعقد بين شعيرتين من (نار) (٥) كذا لهم، وللنسفي،