Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي فصل الاختلاف والوهم

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٢٥٤

يوم، ومشرقاها مطلعها في الشتاء، ومطلعها في الصيف، وكذلك مغرباها والمغربان، قال الله تعالى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧)﴾ [الرحمن: ١٧] وقيل في قوله تعالى: ﴿بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ [الزخرف: ٣٨] إنه أراد المشرق والمغرب.

(ش ر ك)

ذكر الشَّرِكة: بفتح الشين وكسر الراء، والشرك في البيع وغيره معلوم.

وقوله: (فيه شِرك) (١) بكسر الشين من الاشتراك، والشرك والشركة والاشتراك واحد والشرك أيضًا: النصيب. والشرك أيضًا الشريك، قاله الأزهري في تفسير ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ﴾ [النساء: ١٢٧] أشركته في ماله كذا لهم. يقال: شركته أشركه، وأشركته أشركه.

(ش ر هـ)

قوله: وشَرَه: بفتح الشين والراء هو شدة الحرص.

(ش ر ي)

قوله: (ركب شَرِيًّا) (٢) أي فرسًا يستشري في جريه ويلج ويتمادى، وقال يعقوب يعني فرسًا شريًا خيارًا فائقًا وشراة المال وسراته بالشين والسين. خياره.

فصل الاختلاف والوهم

قوله في حديث جابر (قطرة في عزلاء شجب لو أني أفرغه لشربه يابسه) (٣) كذا ضبطناه وأتقناه على شيوخنا ومعناه لشرب قطرة ذلك الماء يابس الشجب لقلَّتِه. وبعض الشيوخ يرويه: "الشربة يابسة" وهو خطأه.

وفي مسلم في حديث محيصة: (فَوُجِدَ في شَرَبَة) (٤). روي عن ابن الحذاء: مشربة، والصحيح شربة.