مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وجمعها: سَوَح، وهي الساحة والسحسحة والباحة، كلها عرصة الدار.
(س و د)
قوله: (وأن تسمع سِوادي) (١) بكسر السين أي: سراري، ومنه: (ومنكم صاحب السواد) أي: السر، يعني عبد الله بن مسعود. وقد جاء في الأحاديث الأُخَر: صاحب النعلين والطهور والوساد (٢)، وسنذكره في حرف الواو.
وقوله: (لا يفارق سوادي سواده) (٣) و (أنت السواد الذي رأيت أمامي) (٤) و (عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة) (٥) ورأيت سوادًا كثيرًا، وأسودة بالساحل، كله: بمعنى الشخص والشخوص والجماعات، ومنه (عليكم بالسواد الأعظم) (٦) أي: الجماعة العظمى المجتمعة على طاعة الإمام وسبيل المؤمنين، دون من شذ وخالف، وسواد كل شيء شخصه، والأسودة جمع سواد من الناس: وهي الجماعة أو جمع سواد، وهو الشخص.
وقوله: (أهل السواد) (٧): هو ما حول كل مدينة من القرى أي: كأنها الأشخاص والمواضع العامرة بالناس والنبات، بخلاف ما لا عمارة فيه.
وقوله: في الأزودة، (واجعلوا سوادًا حيسًا) (٨) أي: شيئًا مجتمعًا، وقد تقدم تفسير الحيس في بابه.
وقوله: (فأتي بسواد بطنها فشوي) (٩) قيل: هو الكبد خاصة. وقيل: حشوة البطن كلها.
وقوله: (لتعودُن أساودَ صُبًّا) (١٠) أي: حيات، قال أبو عبيد: الأسود حية فيها سواد وهي أخبث الحيات. وقال ابن الأعرابي: معناه جماعات: جمع